Login/register

ABOUT US I MEDIA

الهيئة اللبنانية للتاريخ تُطلِق برنامجاً مكثّفاً لتطوير قدرات معلّمي التاريخ في «اللويزة» 2015-02-22

أطلقت الهيئة اللبنانية للتاريخ بدعم من سفارة مملكة البلاد المنخفضة مشروعاً جديداً للتطوير التربوي بعنوان «تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي» تنظّمه الهيئة بالتعاون مع مركز البحوث التطبيقيّة في التربية في جامعة سيّدة اللويزة ومركز الدراسات اللبنانية.   
والبرنامج، الذي يمتد على مدار العام الدراسي، يمنح تدريبيا مكثّفا لمجموعة من معلّمي ومعلّمات التاريخ  تتناول نظريات وطرائق تعليم التاريخ كمجال معرفي ويمكنّهم من تطبيقها في الصف وتكييفها بما يناسب الحالة اللبنانية. يقدّم البرنامج نهجا جديدا في بيداغوجيا التاريخ في لبنان من خلال إعادة  تركيز تعليم  التاريخ على التفكير التاريخي عبر تنظيم محتوى المنهج حول مفاهيم التفكير التاريخي ومنها السببية، التغيّر والاستمرارية، الاختلاف والتشابه، والتأويل، ويوفّر للمعلّمين فرصة اعتمادها وتجربتها في الصفوف.
بداية، رحّبت مديرة المشروع نايلة حمادة بالحضور وعرّفت بالمشروع الذي يعكس اهتمام الهيئة «بالنهوض بتعليم التاريخ في لبنان والتعامل معه كحقل معرفي»، وأوضّحت رئيسة الهيئة اللبنانية للتاريخ الدكتورة مهى شعيب أنّ المشروع يركّز على «تعزيز التفكير التاريخي عند المتعلّمين بحيث يقاربون المواضيع بمنهجية علمية تاريخية وينفتحون على وجهات النظر العديدة».
وفي كلمة ألقاها جوشوا بوش، مستشار السفارة الهولندية ونائب السفير، أشار الى أهميّة هذا المشروع  في بناء السلام  والديمقراطية في لبنان ونوّه بالهيئة اللبنانية للتاريخ التي تسعى إلى «تحقيق الاستقرار والتفاهم المشترك من خلال تعزيز المواقف المسؤولة تجاه تاريخ لبنان المعقّد» لا سيّما مرحلة الحرب الأهليّة وما تلاها.
أمّا الدكتور باسل عكر، مدير مركز البحوث التطبيقية في التربية في جامعة  سيّدة اللويزة، فعرض للمحاولات السابقة لوضع منهج للتاريخ ولإصدار كتاب موحد وفقاً لم نصّه اتفاق الطائف وإلى «الواقع الذي نحن فيه اليوم وهو أنّ التلاميذ في 2015 لا يزالون يدرسون منهجاً تمّت بلورته في أربعينيات القرن الماضي».          
ويتضمّن برنامج التطوير التربوي 12 يوماً من التدريب في مشاغل يتولّى تيسيرها إثنان من الخبراء المتميّزين في هذا المجال وهما الدكتور أرثر شابمان من معهد التعليم في جامعة لندن وكريستين كاونسل من جامعة كامبريدج في بريطانيا. 
 
BACK TO TOP